الصحراء زووم : الوالي الزاز
الكل بات يتكلم هذه الأيام عن ما آلت إليه أوضاع قطاع الصحة بالعيون, حيث ارتفعت الأصوات المنادية بإعادة النظر في قطاع كان حتى وقت قريب قطاعا حيويا تلجأ له الساكنة بحثا عن علاج منشود, غير أن الحقيقة تغيرت ليعيش القطاع الصحي بالعيون حالة من الإستهتار والإستخفاف بأرواح الناس.
وليستمر تواطئ المسؤولين ويصبح انعدام ضمير سمة تميز أطر شغلهم الشاغل خرق ميثاق الشرف بحثا عن مغلبة مصالحهم الخاصة متنصلين من العمل الإنساني الذي كان ولازال أول أبجديات التطبيب.
آخر الفضائح شبه مستشفى الحسن بن المهدي حالة رضيع مصاب بكسر على مستوى الجمجمة تم تهريبه إلى مراكش .
رغم من توفر كل الأجهزة الضرورية لتمريضه وعلاجه, غير أن العذر المقدم من طرف المسؤولين هو غياب طبيب التخدير, ليطرح سؤال عريض كيف يمكن لهؤلاء أن يعرضوا حياة المواطنين للخطر ؟ وأين ذهب طبيب التخدير ؟
وأمام هذا الوضع الكارثي الذي التئم فيه الجاني والحكم ضد المواطن المجني عليه لايسعنا سوى تأدية صلاة الجنازة على صحة العيون في انتظار إنصاف الساكنة عل وعسى تلتفت مندوبية الصحة وتتدارك الأخطاء رغم أننا في هذه الحالة نستحضر المثل المصري الشهير "عشم إبليس في الجنة ".